الرسام رامبرانت
السبت، 9 مايو 2015
الثلاثاء، 17 مارس 2015
الجمعة، 27 فبراير 2015
التعليم والعالم الافتراضي
الواقع الافتراضي هو عالم يصنعه الحاسب الآلي , بحيث يمكن للانسان التفاعل معه آنيا, بنفس الاسلوب الذي يتفاعل به مع العالم الحقيقي . وتكمن أهمية الواقع الافتراضي في أنه مثل الواقع الحقيقي , فهو يعتبر وسيلة فعالة لمحاكاة الواقع مهما كانت ظروفه وصعوبته, فمن خلاله يمكن تكوين بيئات مختلفة تحكي الواقع لا يمكن للفرد الوصول اليها أو التعايش معها , مثلا فالبيئة الفضائية لا يمكن للفرد المتعلم في بيئة المدرسة أن يتعايش مع العالم الفضائي , فهنا يأتي العالم الافتراضي في تكوين بيئة تماثل البيئة الفضائية وتمكن للفرد التفاعل معها وكأنه في بيئة حقيقية .
استخدامات الواقع الافتراضي في التعليم :
يمكن القول ان الواقع الافتراضي يعد أداة مثالية في التعليم , وان استخدامه كوسيلة تعليمية يصبح أكثر عمقا في تقديم التجارب التعليمية المتنوعة . يمكننا تصنيف التجارب والتطبيقات الافتراضية التي استخدمت للتعليم حسب الاصناف التالية:
الالعاب الفتراضية التعليمية , المسرح الافتراضي , المعمل الافتراضي , البيئات التعليمية الافتراضية ( الفصول الافتراضية , قاعات التدريب ,والمكتبات الفتراضية , المؤتمرات العلمية) , وتعتبر هذه العملية خطوة متقدمة حيث تجسد المعلم بحجمه الطبيعي باستخدام تكنولوجيا المعلم الافتراضي حيث يكون باستطاعته تعليم عدة صفوف تتفرق في أماكن مختلفة داخل الصف الواحد ليتحدث للطلاب مباشرة .
وايضا هناك بعض المنظمات التعليمية التي تعرف أنها "افتراضية " نظرا لانها لاتوجد الا على الانترنت دون وجود موقع حقيقي لها مثالا على ذلك ( الجامعات الافتراضية ) يمكن تنظيمها من خلال مواقع معينة دون وجود حرم جامعي فعلي , وتقدم برامجها من خلال وسائل تكنولوجية مختلفة مثل : صفحات الويب والبريد الاكتروني والمصادر الشبكية الاخرى . ويوجد 4 من الجامعات الافتراضية في عدد من الدول العربية مثل : السعودية , الامارات , سوريا وتونس .
هناك مجالات أخرى يستخدم فيها العالم الفتراضي : الفضاء الافتراضي والطيران , المصانع الافتراضية معاهد التدريب المهني الافتراضية المحاكم الفتراضية , العمليات الطبية الافتراضية و الجنايات الافتراضية والحدائق الافتراضية.
استخدامات الواقع الافتراضي في التعليم :
يمكن القول ان الواقع الافتراضي يعد أداة مثالية في التعليم , وان استخدامه كوسيلة تعليمية يصبح أكثر عمقا في تقديم التجارب التعليمية المتنوعة . يمكننا تصنيف التجارب والتطبيقات الافتراضية التي استخدمت للتعليم حسب الاصناف التالية:
الالعاب الفتراضية التعليمية , المسرح الافتراضي , المعمل الافتراضي , البيئات التعليمية الافتراضية ( الفصول الافتراضية , قاعات التدريب ,والمكتبات الفتراضية , المؤتمرات العلمية) , وتعتبر هذه العملية خطوة متقدمة حيث تجسد المعلم بحجمه الطبيعي باستخدام تكنولوجيا المعلم الافتراضي حيث يكون باستطاعته تعليم عدة صفوف تتفرق في أماكن مختلفة داخل الصف الواحد ليتحدث للطلاب مباشرة .
وايضا هناك بعض المنظمات التعليمية التي تعرف أنها "افتراضية " نظرا لانها لاتوجد الا على الانترنت دون وجود موقع حقيقي لها مثالا على ذلك ( الجامعات الافتراضية ) يمكن تنظيمها من خلال مواقع معينة دون وجود حرم جامعي فعلي , وتقدم برامجها من خلال وسائل تكنولوجية مختلفة مثل : صفحات الويب والبريد الاكتروني والمصادر الشبكية الاخرى . ويوجد 4 من الجامعات الافتراضية في عدد من الدول العربية مثل : السعودية , الامارات , سوريا وتونس .
هناك مجالات أخرى يستخدم فيها العالم الفتراضي : الفضاء الافتراضي والطيران , المصانع الافتراضية معاهد التدريب المهني الافتراضية المحاكم الفتراضية , العمليات الطبية الافتراضية و الجنايات الافتراضية والحدائق الافتراضية.
الية عمل العالم الافتراضي
يلعب البعد الثالث أو التجسيم دوراً رئيسياً في تقنية الواقع
الافتراضي حيث تحيل المخرجات إلى نماذج شبيهة بالواقع وتجعل المتعامل معها يندمج
تماماً كأنما هو مغموس في بيئة الواقع ذاته . وفي هذه التقنية تشترك فيها حواس
الإنسان كي يمر بخبرة تشبه الواقع بدرجة كبيرة لكنها ليست حقيقية .
( مثال لعالم افتراضي لدراسة علم النباتات )
الأحد، 8 فبراير 2015
توظيف التكنولوجيا في خدمة ذوى الاحتياجات الخاصة
للتكنولوجيا
في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة مميزات في
مجالات عدة منها:
في المجال
التعليمي:
تكنولوجيا
التعليم بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأساليب والوسائل والأدوات والأجهزة
والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي معين والتي تهدف إلى رفع فاعليته التعليمية . ان أحد
الأهداف المتوقعة من استخدام الحاسوب هي تطبيقاته في تخطيط التدريس ، وتنظيمه ، وتنفيذه
أصبحت واسعة جداً في الوقت الحالي مما يقتضي من المعلمين والمديرين معرفة إمكانياته
واستثمارها إلى أقصى درجة . فالكمبيوتر أداة تعلم مؤثرة وقوية. إن
تطبيقات الكمبيوتر في مجال التربية الخاصة متنوعة وتعكس تنوع الحاجات التعليمية الخاصة
المتباينة للطلبة المعوقين , ومن التطبيقات المهمة للحاسوب في مجال التربية الخاصة
:
معالجة
المعلومات والتعلم التفاعلي
في بداية
الأمر ، تخوف كثيرون في مجال التربية الخاصة من ان الاعتماد المتزايد على الكمبيوتر
سيقود إلى المزيد من العزل للأشخاص المعوقين . ولكن الكمبيوتر أصبح أكثر الأدوات التكنولوجية
استخداماً في برامج التربية الخاصة ، فبرامج الكمبيوتر ذات التصميم الجيد تزود الطلبة
بالانتباه الفردي ، والتغذية الراجعة المتواصلة ، وهي تعتمد على مبادئ التعزيز الإيجابي
.والأكثر أهمية من ذلك أن الكمبيوتر هو الوسط التعليمي التفاعلي الوحيد ويسمح للمستخدم
المعوق بالسيطرة الكاملة على عملية التعلم الفردية ويسهم في تطوير إحساس بالإنجاز الشخصي
.
التخطيط
للتدريس :
لقد تبين
أيضاً أن الكمبيوتر أداة فعالة لتنظيم المعلومات المتعلقة بالبرامج التربوية الفردية
للطلبة ، فالمعلومات حول أنماط القوة والضعف التعليمية الفردية يمكن الاحتفاظ بها وتحديثها
بسهولة من خلال الكمبيوتر . وعند تحليل ارتباط هذه المعلومات بالبيانات المتوفرة على
مستوى أداء الطالب ، تتحسن قدرة المعلم على اتخاذ القرار وبالتالي يتحسن البرنامج التدريسي
. وتحليل المهارات التعليمية محكي المرجع بمساعدة الكمبيوتر يسمح للمعلم بالتركيز على
التعلم المتقن بدلاً من استخدام نموذج التقييم التقليدي الذي يركز على الإخفاق . ومن
شأن تحليل الارتباط بين قاعدة المعلومات التي يوفرها الكمبيوتر حول المهارات محكية
المرجع وبين تسلسل المواد التعليمية المستخدمة في غرفة الصف أن يوفر للمعلم مزيداً
من الإمكانيات لتحسين وتفعيل خططه التدريسية ، ويسمح بتصحيح الاختبارات بمساعدة الكمبيوتر
بالتحليل محكي المرجع لدرجات الطالب المتحققة على كل من اختبارات القدرة والتحصيل
.
3. التواصل
:
تتمثل إحدى
أهم استخدامات الكمبيوتر في توظيفه كنظام تواصل إلكتروني ، فالطلبة يستطيعون استقبال
المعلومات عبر الكمبيوتر باستخدام النموذج الحسي الأقوى لديهم ويستطيعون التحكم بسرعة
تقديم المعلومات ، وبذلك فهم يركزون انتباههم على محتوى المعلومات وليس على عملية الاستقبال
ذاتها .والتواصل التعبيري يتحسن تبعاً لنفس الأسلوب الذي يتحسن فيه التواصل الاستقبالي
.
ومن الفوائد الأخرى المحتملة لاستخدام الحاسوب في التربية الخاصة أن لديه
القابلية للتفاعل مع الطالب ، فالحاسوب يقدم مثيراً ( سؤالاً أو فقرة أو معلومة ) ،
ويقبل الاستجابة ( الرد أو الإجابة ) ، و يقيم تلك الاستجابة ، ويقدّ التعزيز المناسب
، ومن ثم ينتقل إلى المهارة التالية المناسبة بشكل منظم ومتسلسل ، ولذلك فهو يشكّل وسيلة مفيدة ومشجعة للطالبة المعوقين
الذين يصعب عليهم التواصل مع الغير أو الذين يثقل كاهلهم تاريخ طويل من الفشل والإخفاق
. كذلك فإن البرمجيات المصممة جيداً تقدم
تعليماً يراعي مبادئ التعليم الفعّال ، فالحاسوب يستثير الدافعية ، ويستخدم وسائل سمعية
وبصرية متعددة ، ويقيّم استجابات الطالب بدقة نسبياً، وذلك يسمح بتقديم التغذية الراجعة
الملائمة ، ويشجع على الانتباه ، والتذكر ، ونقل أثر التعلم ، وإتاحة فرص الممارسة
الكافية واللازمة لإتقان المهارات . ويرى كيرك ، وجالاجر ، وأناستازيو ( Kirk , Gallagher , &
Anastsiow , 1993
)
إن استخدام الحاسوب في التربية الخاصة حظي باهتمام متزايد لأنه يقدم الفوائد
التالية للأطفال المعوقين :
- يتوفر عدد كافي من برامج الحاسوب لتعليم المهارات الأساسية في القراءة والحساب ، وهذه مهارات يفتقر إليها نسبة كبيرة من الأطفال المعوقين .
- إن كثيراُ من برامج وأنشطة الحاسوب تنفذ على شكل ألعاب ، وذلك نموذج فعّال لتعليم المهارات الحركية البصرية ومهارات أكاديمية .
- إن تعليم الحاسوب يطّور لدى الأطفال المعوقين إحساساً بالاستقلالية والسيطرة ، وذلك يختلف عن الخبرات اليومية لمعظم الأطفال المعوقين الذين يغلب عليهم الشعور بالعجز .
- إن الحاسوب يوفّر فرصاً كافية للتشعب في تقديم المعلومات ، فهو يقدم للطفل الذي يتعلم ببطء مزيداً من الفقرات والممارسة الإضافية إلى أن يتقن المهارات المطلوبة .
ومن مميزات التقنية والتكنولوجيا في حياة المعاق العامة :
ترك استخدام الكمبيوتر للتواصل الاصطناعي أثراً كبيراً في حياة الأشخاص
المعوقين ، فوحدات التواصل من قبيل ( Super Phone ) مكّن الأشخاص الصّم من إجراء مكالمات هاتفية
مع الأشخاص السامعين باستخدام هواتفهم المنزلية . ومكنت لوحات وطابعات بريل الأشخاص المكفوفين من دخول عالم الكمبيوتر وشبكات
المعلومات التكنولوجية . وساعدت الأجهزة الإلكترونية الأشخاص
المعوقين على قراءة وطباعة المواد المتوفرة لعامة الناس. وسمحت الأدوات التكنولوجية المكيفة
الأخرى ( مثل : لوحات التواصل الإلكترونية ، وأدوات المسح الخاصة ، والمفاتيح التي
تعمل بالضغط أو اللمس أو الصوت ) للأشخاص ذوي الإعاقات الشديدة جداً باستخدام تكنولوجيا
الكمبيوتر . فالشخص المعوق جسمياً الذي لا يتكلم يستطيع الآن استخدام نظم الكمبيوتر
المعدلة هذه للتحدث مع الآخرين في المدرسة وفي البيت . إضافة إلى ذلك ، فإن نظم الاتصالات
المربوطة بالكمبيوتر تمكّن الأشخاص المعوقين من التواصل ، والعمل ، والترويح عبر أجهزة
الكمبيوتر المنزلية .
مميزات
التقنية والتكنولوجيا في المجال المهني :
لا تقتصر
استخدامات الحاسوب على التدريس الأكاديمي . فمع الاهتمام المتزايد بتيسير انتقال
الطلبة ذوي الحاجات الخاصة من المدرسة إلى عالم العمل ، تزداد الحاجة إلى توظيف
الحاسوب في برامج التأهيل المهني ولأن بعض المهن تعتمد على إدارة المعلومات أكثر
مما تعتمد على إدارة الأشياء ، فإن الكمبيوتر ، من حيث المبدأ ، يسهم في إتاحة فرص
عمل أفضل لذوي الاعاقات الجسمية الشديدة . ومن الأمثلة على هذه المهن : التحرير ،
وبرمجة الكمبيوتر ، قراءة وكتابة نتائج تحليل العينات في المختبر . واستناداً إلى
ذلك ، فثمة حاجة إلى إجراء دراسات استطلاعية وتجريبية مبتكرة لإعادة تصميم بعض
بيئات العمل .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
